(((جُروح الزمان)))
يا ألله لو أكتب جُروح القَلب وأنثرمددها..
وأعلم ألناس عن ألام القَلب وعَدَدها..
خلهُم يِدرون جُروح الحَبايِب لَوين مَدَدها..
أنا بِدي سَطِر جَرح السِنين وأجمَع شُعوب ألأرض وأحكِي آلَمها..
وأحكيلهُم عَن لَوعَة مُحِب في ظَلام اللَيل بِناجي عَدَمها...
وأحكِي عَن الخِيانِه وألَم وسِنين ألعُمر إلي ظاعوا في بَدَدها...
وأحكِي قِصَة جُولاني إلي عاش في ظَلام الليل في بَدَدها...
قِصَة مُحِب رافِع الراس عَ طول سِنين العُمر ومَدَدها...
حُب السِنين ظاع من كُره ام لَولدها ...
رُحت ضَحيت كُره فرَقَت بين إثنين ...
وأعَدو لَموتي من سَبَبها ...
وإتحَملت وصَبرت وكُنت الحَليم في سَدادها...
وخِفت الغَدر من أهل المُحب وقُمت الليل أدعي يا رَب ..
تِبعِدهُم عن الغَدر لإنو دَمهُم رَح يكون على مَدَدها ..
وطَلبت من أُم البِنت إن إغدَروني ما يِتركو فِيه الروح ..
لإِني ما رَح سامح وأحرقهُم بِطول الأرض ومَدَدها...
ومن بَعدها لملمت جروحي وسَكنت ألمها...
وصَبرت على الفُرقى عِدة سِنين ...
وجَتني بِلحلم زايره إطمن جُروح القَلب الحايره ...
وشَكَتلي البُعد والجِفا إلي بِقَلبها حايرَه ...
حَكَتلي يا حَبيبي دُموع العين جَفَت من ألمها...
وصِحيت من نومِتي بِدموع وَسط عيني حايرَه...
وقُلت يا رَب خَلني أتمَتَع بِحِلِمها وأشوفها ...
يِمكِن تِطيب جُروح القَلب من ألمها...
............
بقلم مراد الجولاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق